2016-07-30 11:22:25
21 لاعباً في التدريب الأول للمنتخب الوطني في العقبة
اجرى المنتخب الوطني اليوم الخميس اول تدريباته على هامش المعسكر المقام حالياً في العقبة في نطاق خطة تحضيراته المطولة التي تسبق مشاركته في الدور الثالث من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2019.
وشهد التدريب الذي اقيم بعد العصر على ستاد الأمير حمزة بن الحسين بمدينة العقبة، مشاركة 21 لاعباً من أصل 23 تضمهم التشكيلة التي اعلنها الكابتن عبدالله ابو زمع والمكونة من: عامر شفيع، عبدالله الزعبي، يزيد ابو ليلى، ياسر الرواشدة، احسان حداد، انس بني ياسين، رواد خيزران، براء مرعي، محمد الضميري، مهند خير الله، عبيدة السمارنة، انس جبارات، سعيد مرجان، محمود مرضي، احمد عبد الحليم، منذر ابو عمارة، ابراهيم الجوابرة، موسى التعمري، يزن ثلجي، بهاء فيصل، حمزة الدردور، شريف النوايشة وثائر البواب.
ويغيب البواب والنوايشة عن معسكر العقبة، لعدم انهاء التزامهما بعد مع ناديهما القادسية الكويتي وام صلال القطري على التوالي، وبحيث يتوجهان مباشرة إلى مسقط يوم 4 تشرين الأول المقبل، وهو نفس موعد وصول وفد المنتخب إلى هناك تحضيراً لملاقاة المنتخب العماني في مباراة ودية دولية تقام في السابع من الشهر المقبل، تليها في العاشر من الشهر ذاته مباراة ودية أخرى في أغادير أمام المنتخب المغربي - اللاعبين المحليين.
وبالعودة إلى أجواء التدريب الأول في العقبة، فقد خضع اللاعبون لجرعة معتدلة نسبياً مراعاةً لرحلة السفر عبر الحافلة إلى العقبة منذ الصباح وحتى العصر، ولكن دون يغفل الجهاز الفني عن الشق التكتيكي من خلال تنفيذ عدد من المحاور الرئيسية التي ستستند عليها التدريبات القادمة طيلة أيام المعسكر الذي يتخلل إضافة إلى ذلك مباراة تدريبية أمام المنتخب الأولمبي عند الرابعة عصر يوم الاحد المقبل.
وكان الجهاز الفني اعد برنامجه الخاص بالمعسكر الحالي والذي يتضمن أحياناً إجراء وحدتين تدريبيتين في اليوم الواحد، إلى جانب عقد محاضرات نظرية وعرض لفيديوهات تحليلية عن المنتخب الوطني نفسه وعن المنتخبين العماني والمغربي.
ويهدف الجهاز الفني من التجمعات التحضيرية إلى إيصال المنتخب الوطني نحو درجة عالية من الجاهزية قبل دخوله منافسات الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا اعتباراً من آذار العام المقبل، كما يحرص الجهاز الفني على اشراك اللاعبين في العديد في المباريات الودية لتوفير مساحة أمامهم لاكتساب الخبرات التنافسية، وليتسنى له الاطلاع على خياراته عن قرب بما يضمن توفير رؤية مستقبلية واضحة حول القوام الرئيسي للمنتخب الذي يخوض غمار الاستحقاقات الرسمية.
الى ذلك، عبّر اللاعبان رواد ابو خيزران (شباب الأردن) وابراهيم الجوابري (سحاب)، عن سعادتهما بالتواجد لأول مرة مع منتخب النشامى، وأشارا ان ذلك يدفعهما للعمل بأقصى طاقاتهما ليكونا عند ثقة الجهاز الفني، وليس في المرحلة الحالية فحسب، إنما في قادم المناسبات ليواصلا حضورهما برفقة المنتخب.
ولم ينكر ابو خيزران والجوابري أنهما سعيا جاهداً لنيل هذه الفرصة، واجمعا على صحة مقولة "لكل مجتهد نصيب"، باعتبارها كانت مثالاً واقعياً لهما.
وفي هذا الصدد، أكد ابو زمع ان اختيار اللاعبين جاء بعد قناعة الجهاز الفني التامة بالمستوى الذي يملكانه وبحقهما في تمثيل المنتخب، مشيراً ان الامر يأتي في الوقت ذاته تطبيقاً لمفهوم الباب المفتوح رغم توجه المنتخب الوطني من الان وصاعداً نحو الاستقرار على التشكيلة، في خطوة لتوفير ميز التناغم والانسجام.
وعاد لينوه إلى بقاء هامش لإجراء تغييرات طفيفة بناء على العديد من المعطيات، سواء كان ذلك لاحتمالية تدني مستوى اللاعبين فنياً وبدنياً او الاصابات او احتمالية عودة عناصر رئيسية كانت غابت اجبارياً عن التشكيلة الحالية او التي سبقتها لأسباب متفاوتة.


