2017-01-23 12:00:00
المجموعة الثالثة بتصفيات آسيا.. منتخبات تحت الرصد
بعد سحب قرعة التصفيات التكميلية المؤهلة لكأس آسيا 2019، بات طريق المنتخب الوطني نحو النهائيات أكثر وضوحاً، حيث يمر عبر المجموعة الثالثة التي تضم فيتنام، أفغانستان وكمبوديا.

الانطباع الاول بعد سحب القرعة جاء مريحاً نسبياً، باعتبار ان كفة النشامى راجحة، مع تقديمه مرشحاً فوق العادة للمضي نحو الإمارات 2019 دون اي مشاكل.. لكن ماذا عن المنتخبات الأخرى والشكل المنتظر للمنافسة؟

لا شك ان استقرار النشامى بالمستوى الاول وفي قمة التصنيف بين المنتخبات الـ24 التي ستشارك في التصفيات، يؤكد أن المنتخب الوطني أبرز المرشحين للمضي قدماً نحو النهائيات، لكن تواجد منتخبات متطورة في المجموعة الثالثة مثل فيتنام وأفغانستان إلى جانب كمبوديا، يؤكد ان الطريق ليس معبداً، بل يحتاج للإعداد الجيد وبذل المزيد من الجهد لتجنب أي مفاجآت خلال التصفيات.

يستهل النشامى مشواره بلقاء كمبوديا نهاية آذار القادم في العاصمة عمان، ويبدو هذا المنتخب "مُبهماً" بلا اي انجازات تذكر، لكن سجل مبارياته في المرحلة الثانية من التصفيات، إلى جانب مواجهاته الودية خلال العام الماضي، تؤكد بأنه يمتلك مقومات مقبولة.

منتخب كمبوديا الذي جاء في المستوى الرابع، حقق نتائج لا بأس فها خلال الجولات الماضية من التصفيات، حيث تغلب على مكاو  3-0، وتايوان  2-0، لكنه تعرض لهزائم أمام سوريا وافغانستان وسنغافورة.. ويحسب له أداءه الجيد أمام اليابان رغم الخسارة على ملعبه  0-2، وفي طوكيو  0-3.

ودياً.. حقق المنتخب الكمبودي نتائج جيدة العام الماضي بانتصارات معنوية ابرزها على سنغافورة  2-1، وكان لقاءه الأخير مطلع العام الحالي أمام السعودية في أبو ظبي، حيث خسر  2-7.

وبعد ان يلتقي النشامى كمبوديا في عمان، ينتظر حتى منتصف حزيران ليحل ضيفاً على فيتنام في مواجهة تحيطها الظروف الصعبة، خاصة وأنها تأتي في منتصف شهر رمضان المبارك وبعد رحلة سفر شاقة إلى أقصى شرق القارة الآسيوية.
 
وبعيداً عن الظروف الصعبة المتوقعة، قدم المنتخب الفيتنامي نتائج متميزة خلال العام الماضي واظهر تطوراً ملحوظاً في المستوى، وبرز نداً قوياً خلال المرحلة الثانية من التصفيات، حيث تعادل على ملعبه مع العراق 1-1، واندونيسيا 0-0، وحقق فوزاً عريضاً على تايون  4-1، قبل ان يخسر امام تايلند  0-3.

ويبدو بأن المنتخب الفيتنامي لا يعد صيداً سهلاً خارج قواعده، حيث خسر بصعوبة أمام العراق  0-1، وتايلند بذات النتيجة، وتغلب على تايوان  2-1، وتعادل مع اندونيسيا  0-0.

فيتنام الذي يأتي في المستوى الثاني بالمجموعة خلف النشامى، بلغ قبل أيام قليلة نصف نهائي كأس سوزوكي الآسيوي، وتغلب على ميانمار 2-1، وماليزيا 1-0، وكمبوديا 2-1، قبل ان يخسر امام اندونيسيا بالاشواط الاضافية.

كما حقق "الفيتنامي" نتائج لافتة ودياً، بفوزه العريض على كوريا الشمالية  5-2، وسوريا  2-0، وهونج كونج  3-2، واندونيسيا  3-2.

ويختتم النشامى مرحلة الذهاب من التصفيات بداية أيلول القادم باستقبال منتخب أفغانستان الذي يستقر بالمستوى الثالث للمجموعة، حيث قدم هذا الفريق نتائج متباينة بالفترة الماضية.

أبرز نتائج منتخب أفغانستان بالتصفيات هو الفوز في ملعبه -إيران- على كمبوديا 3-0، وسنغافورة  2-1، مع هزائم ثقيلة أمام اليابان وسوريا بذات النتيجة  0-6.

وكررت أفغانستان الفوز خارج القواعد على كمبوديا  1-0، قبل ان تخسر امام سنغافورة  0-1، وسوريا  2-5، واليابان  0-5.

وعلى صعيد المباريات الودية العام الماضي، خسرت افغانستان امام لبنان  0-2، وطاجيكستان  0-1، وتعادلت مع ماليزيا  1-1.. بانتظار قرار الاتحاد الآسيوي لتحديد ملعبها في التصفيات، حيث ترشح المعلومات الاولية ان تقيم أفغانستان مبارياتها البيتية في ايران او طاجيكستان.

وفقاً لما سبق، يبدو المنتخب الوطني مقبلاً على مهمة متوازنة خلال التصفيات، دون إغفال تطور المنافسين في الفترة الأخيرة وتحقيق نتائج جيدة، الأمر الذي يتطلب الحذر والتركيز والاستعداد الجيد لمختلف الظروف.