2017-06-09 12:00:59
قبل مواجهة فيتنام.. تحديات أمام النشامى
بدأ العد التنازلي للمواجهة الاهم للمنتخب الوطني لكرة القدم في تصفيات كأس آسيا 2019.. ثلاثة ايام ويظهر النشامى في سايجون لمواجهة نظيره الفيتنامي باللقاء "الاكثر تعقيداً" ضمن المجموعة الثالثة. قبل اشهر قليلة، وعند سحب قرعة التصفيات، أجمع الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبدالله المسفر على المهمة المتوازنة للمنتخب الوطني لبلوغ آسيا 2019، لكنه في الوقت نفسه – اي الجهاز-، شدد على قوة اختبار حزيران امام فيتنام، باعتباره المنافس الاقوى بالمجموعة التي تضم ايضاً افغانستان وكمبوديا. وبعد اجتياز الجولة الاولى بأفضل صورة بالفوز على كمبوديا 7-0 في العاصمة عمان، أتجهت الانظار الى فيتنام، والهدف اعداد العدة لمباراة صعبة وسط ظروف استثنائية يعيشها المنتخب الوطني في سايجون هذه الايام. في البداية، فان ترشيح الجهاز الفني للمنتخب الفيتنامي واعتباره منافساً على احدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثالثة، جاء على ضوء النتائج التي حققها الفريق الشرق آسيوي خلال العام الماضي، وبرز تعادله مع العراق في التصفيات المشتركة الى جانب فوزه ودياً على سوريا وكوريا الشمالية. منتخب فيتنام الذي جاء في المستوى الثاني بالمجموعة خلف النشامى، بلغ نصف نهائي كأس سوزوكي الاسيوي بنسخته الاخيرة، وتغلب على ميانمار 2-1، وماليزيا 1-0، وكمبوديا 2-1، قبل ان يخسر امام اندونيسيا بالاشواط الاضافية. وحقق "الفيتنامي" نتائج لافتة ودياً، بفوزه العريض على كوريا الشمالية 5-2، وسوريا 2-0، وهونج كونج 3-2، واندونيسيا 3-2. وعلى صعيد التصفيات المشتركة، قدم المنتخب الفيتنامي نتائج متميزة خلال العام الماضي واظهر تطوراً ملحوظاً في المستوى، وبرز نداً قوياً خلال المرحلة الثانية من التصفيات، حيث تعادل على ملعبه مع العراق 1-1، واندونيسيا 0-0، وحقق فوزاً عريضاً على تايون 4-1، قبل ان يخسر امام تايلند 0-3. ويبدو بان المنتخب الفيتنامي لا يعد صيداً سهلاً خارج قواعدة، حيث خسر بصعوبة امام العراق 0-1، وتايلند بذات النتيجة، وتغلب على تايوان 2-1، وتعادل مع اندونيسيا 0-0. المعطيات الاولى تؤكد ان "الفيتنامي" يعد الابرز بين منافسي النشامى في المجموعة الثالثة، بعيداً عن تعادله في الجولة الاولى من التصفيات الحالية خارج ملعبه مع افغانستان 1-1.   .. التحديات في سايجون يبذل مدير المنتخب اسامة طلال جهوداً مضاعفة بالتعاون مع الجهاز الفني للحد من الصعوبات التي تواجه المنتخب الوطني منذ بداية التجمع الحالي. لا شك ان التنقل من العراق الى الاردن ثم تايلند وهونج كونج صوب ابعد مدن فيتنام خلال اسبوع واحد، يعد امراً "شاقاً للغاية"، ليضاف ذلك الى الاجواء الحارة وعالية الرطوبة، الى جانب الزخات المطرية بشكل غزير! ظروف صعبة تأتي في شهر رمضان المبارك وخصوصيته، و"مفاجآت" الفيتنامي بشأن نقل اماكن التدريب والتذرع بعدم اضاءة الملاعب القريبة يضاعف التحديات.. ورغم ذلك تسير التدريبات بشكل مثالي، وتجاوز النشامى مسألة الطعام منذ اليوم الاول في شرق آسيا بعد الاحتياطات التي وضعها الجهاز الاداري في حسبانه، ليبرز بعد ذلك فرق التوقيت وتباينه من منطقة الى اخرى هنا. وبعد ان بدأ النشامى في الاعتياد على فارق الساعات الخمس في هونج كونج، تقلص الفارق الى (4) في فيتنام، مع تباين في الاجواء وكثافة الرطوبة والزخات المطرية، الامر الذي يؤكد مجدداً بأن موقعة سايجون "الاكثر ارهاقاً وصعوبة" خلال التصفيات. وبعيداً عن التحديات، فان صعوبة الظروف عززت رغبة النشامى بالعودة الى عمان بانتصار يفتح طريق التأهل على مصرعيه صوب نهائيات الامارات 2019.. الثقة خلال التدريبات، والدافع بتحقيق الانتصار يغلف أحاديث اللاعبين والجهاز الفني يومياً مع اقتراب موعد اللقاء الاهم. منتخب النشامى عاقد العزم على تحقيق التطلعات والآمال.. ويترقب التفاف الجماهير الاردنية حوله في هذه المرحلة الصعبة، سعياً للتقدم خطوة مريحة على سلم التصفيات، والتأكيد بأن المنتخب الوطني في الطريق الصحيح لاستعادة بريقه المعتاد والتألق الآسيوي من جديد.