2017-09-06 04:14:43
منتخب النشامى يعبر افغانستان ويمضي بصدارة التصفيات الآسيوية
شدد المنتخب الوطني لكرة القدم قبضته على صدارته المجموعة الثالثة بتصفيات كأس آسيا 2019، بعد فوزه على افغانستان 4-1 في المباراة التي جرت اليوم الثلاثاء 5 ايلول – سبتمبر على ستاد الملك عبدالله الثاني، ضمن الجولة الثالثة.
ورفع المنتخب الوطني رصيده الى (7) نقاط في قمة الترتيب، في الوقت الذي تقدمت فيه فيتنام للمركز الثاني بـ5 نقاط بعد فوزها خارج القواعد 2-1 على كمبوديا (3)، فيما بقي "افغانستان" اخيراً بنقطة وحيدة.
وبدأ الجهاز الفني اللقاء بتشكيلة ضمت يزيد ابو ليلى، طارق خطاب، يزن العرب، عدي زهران، عمر مناصرة، خليل بني عطية، سعيد مرجان (يوسف الرواشدة)، ياسين البخيت، موسى التعمري (احمد سمير)، عدي الصيفي (محمود المرضي)، حمزة الدردور.
وبسط المنتخب الوطني افضليته منذ البداية، ووصل الى مرمى منافسه بشكل متواصل دون صعوبة، مع اهدار العديد من الفرص في الدقائق الاولى.
وكاد خطاب ان يفتتح التسجيل بعد ان تابع كرة ثابتة نفذها البخيت، لكنه عجز عن تحويلها في الشباك (الدقيقة 3)، ثم واجه الدردور المرمى مستغلاً كرة طويلة من الحارس ابو ليلى، لكنه الحارس ابعد تسديدته (6).
بقي مرمى افغانستان تحت الضغط، وحاول مرجان ان يصيب الشباك بعد ان حول عرضية مناصرة "لوب" فوق الحارس، لكنها أخطأت المرمى (13)، ليجرب التعمري حظه بتسديدة زاحفة من خارج الجزاء حولها اوفيز عزيزي لركنية (18).
ونجح مرجان في ترجمة افضلية النشامى بعد ان اسكن عرضية زهران برأسه في المرمى (24)، ليأتي رد افغانستان برأسية من فرشاد نور مرت بجوار القائم (26).
وقدم البخيت فاصلا مهاريا اخترق به منطقة جزاء افغانستان، ليعكس كرة ابعدها الدفاع نحو التعمري الذي سدد برعونة فوق العارضة (28)، ثم واجه الصيفي المرمى قبل ان يسدد ويبعدها الحارس لركنية (32)، ليعود ويسجل الهدف الثاني مستغلاً تمريرة الدردور ويسكنها على يمين عزيزي (33).
وقبل نهاية الشوط، منح الحكم ركلة جزاء للمنتخب بعد ان تعرض البخيت للعرقلة، لينفذها بنفسه ويسكنها على يسار الحارس هدفاً ثالثاً (44).
انخفضت وتيرة اداء النشامى بالشوط الثاني، لكنه بقي الاخطر والاقرب للتسجيل، حيث ذهبت تسديدة الصيفي فوق المرمى (53) قبل ان يتصدى يزيد لانفراد، ثم يبعد تسديدة قوية الى ركنية (62).
رد المنتخب على المحاولات التي فاحت منها الخطورة لافغانستان في ظل تألق الحارس ابو ليلى، بتسديدة للدردور في مواجهة المرمى، لتمر فوق العارضة (67)، وذهبت محاولة مرجان بجوار القائم بعد ان وجد نفسه في مواجهة عزيزي (68)، لينجح المنافس في تقليص الفارق من ركلة جزاء نفذها زوبيار اميري (72).
حاول المنتخب مضاعفة النتيجة من جديد بعد اشراك سمير والرواشدة ثم مرضي.. وكاد يوسف ان يضيف الرابع بعد ان واجه المرمى، لكنه سدد فوق العارضة (87).
وفي الدقيقة الاخيرة من اللقاء، استغل الدردور كرة عائدة من الدفاع، ليسددها بذكاء فوق الحارس وتسكن الشباك، مؤكداً فوز النشامى برباعية وبالتالي تشديد القبضة على الصدارة.
د. المسفر: اقتربنا كثيراً من هدفنا.. ولم نقدم افضل مستوياتنا
أكد المدير الفني للمنتخب الوطني الدكتور عبدالله المسفر، ان النشامى تقدموا خطوة جيدة نحو التأهل لنهائيات كأس آسيا 2019، مشيراً في الوقت نفسه الى عدم رضاه عن الاداء بشكل كامل.
واوضح د.المسفر في حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي اعقب اللقاء، ان المنتخب الوطني ارتكب بعض الاخطاء، واهدر العديد من الفرص السهلة والتي كانت كفيلة بمضاعفة النتيجة.
اضاف: بدا واضحاً انخفاض مستوى اللياقة في الشوط الثاني، وقد توقعنا ذلك قياساً بفترة الاعداد القصيرة وانطلاق الموسم المحلي متأخراً.. اهدرنا العديد من الفرص المحققة، والمستوى العام لم يكن كما نطمح رغم فوزنا بفارق مريح من الاهداف.
كما اشار المدرب الاماراتي الى تقدم النشامى بثبات نحو التأهل للنهائيات القارية، مؤكداً ان مواجهة افغانستان الشهر المقبل في طاجيكستان قد يعود منها النشامى ببطاقة العبور الى آسيا 2019 قبل جولتين على ختام التصفيات، ليحقق المنتخب بالتالي اولى الاهداف التي يسعى لتحقيقها.
واثنى د.المسفر على جهود ياسين البخيت الذي اختير افضل لاعب في المباراة، مؤكداً انه تفوق على نفسه بعد ان قدم اداءً مميزاً طوال اللقاء رغم عدم التحاقه بمعسكر فريقه خارجياً، وتعثر مرحلة اعداده بالشكل الملطوب.
بدوره، قدم البخيت الشكر لزملائه على مساعدته طوال اللقاء، مؤكداً ان الفوز على افغانستان جاء بجهد جماعي وعلى ضوء الالتزام بالتعليمات الفنية، "لدينا المزيد لتقديمه.. اقتربنا من التأهل، وعلينا ان نواصل العمل من اجل بلوغ المستوى الذي نتطلع اليه قبل كأس آسيا".
في المقابل، ابدى د.المسفر تفهمه لتراجع المردود البدني للمنتخب الوطني في الشوط الثاني، مؤكداً ان فترة الاعداد القصيرة للاعبين في التجمع الذي سبق لقاء افغانستان، وتباين تحضيرات الاندية للموسم الكروي، ساهمت الى حد بعيد في عدم اكتمال الجاهزية.
واضاف في حديثه للمسؤول الاعلامي للمنتخب الوطني، "افتقدنا للتجانس مع الزج ببعض العناصر الشابة لاول مرة في التشكيلة الاساسية.. لعبنا لقاء ودي وحيد، والاندية بدأت للتو موسمها محلياً، ولا شك ان ذلك انعكس على جاهزية النشامى بشكل عام".
كما أكد المدير الفني سعادته باداء اللاعبين الشباب، بعد ان ظهروا بشكل جيد وبذلوا كل امكانياتهم امام افغانستان لتقديم انفسهم بقوة، "نمضي بشكل واضح في سياسة الاحلال والتبديل.. الوجوه الجديدة والعائدة الى المنتخب الوطني اظهرت احقيتها بتمثيل النشامى، والباب ما يزال مفتوح لاضافة من يثبت جدارته الى القائمة في التجمع القادم مطلع الشهر المقبل".
وحول تكرر اهدار الفرص امام المرمى، قال: عانينا في المباريات الاخيرة بشكل واضح من قلة تسجيل الاهداف، ورغم الوصول الى مرمى افغانستان في اربع مناسبات، الا اننا ندرك بان المنتخب الوطني والكرة الاردنية عموماً تواجه صعوبة في مسألة توفر المهاجم الهداف.. نحن نعمل على معالجة هذه المشكلة، ونتمنى ان تنجح الاندية ايضاً في مساعيها بالكشف عن وجوه شابة تملك موهبة التسجيل، وتمنحها الفرصة في المناسبات الرسمية لاظهار قدراتها.
وتابع: من الجيد ان نشاهد حمزة الدردور يواصل تسجيل الاهداف، كما برز لاعبو خط الوسط في التسجيل من مواقف متنوعة.. لكننا نطمح الى استثمار وصولنا الغزير لمرمى المنافسين، خاصة وان اغلب الفرص المحققة لا تترجم الى اهداف، ونحن ندرك ان بعض المباريات الصعبة والتي تنتظرنا مستقبلاً تحتاج للحسم من انصاف الفرص.
وختم د.المسفر حديثه، "مع بدء مباريات الدوري والكأس، ستتعزز جاهزية اللاعبين بشكل اكبر قبل التحاقهم بالمنتخب، واثق ان التجمع القادم سيشهد مستوى بدني اعلى بالنسبة للمنتخب الوطني، ما يمنحنا فرصة التركيز على الجانب الفني بشكل اكبر قبل مواجهة افغانستان في فيتنام".


