2018-06-26 22:15:53
منتخب الناشئين يتعادل مع نظيره الإيراني.. واللقاء يتجدد الجمعة
تعادل منتخب الناشئين ت 16 لكرة القدم ونظيره الإيراني دون أهداف، في المباراة التي جرت الثلاثاء 26 حزيران على ستاد عمان الدولي ضمن الإطار الودي، استعدادا للنهائيات الآسيوية التي تقام في ماليزيا أيلول القادم.
ويتجدد اللقاء بين المنتخبين عند السادسة مساء الجمعة 29 ذات الشهر، وعلى نفس الملعب.
ودخل المدير الفني عبدالله القططي اللقاء بتشكيلة ضمت: اسامة الكواملة، محمد بشار، عبادة الرزي، عثمان البشابشة ( فايز لطفي )، مجد الزايد، محمد جمال ( راشد الحناحنة )، ثائر الديرباني، عامر جاموس، مهند سمرين، رزق بني هاني ( احمد الزغول ).
وبالعودة لأجواء اللقاء، بدأت المباراة متوازنة بين المنتخبين مع أفضلية ملحوظة لمنتخبنا الوطني، وكاد ثائر الديرباني أن يفتتح التسجيل عند الدقيقة الثانية، بعد أن استقبل عرضية زاحفة من محمد الحياري ابعدها المدافع الإيراني.
وأرسل مجد الزايد كرة طويلة باتجاه مهند سمرين الذي سدد نحو المرمى ابعدها الحارس الى ركنية د 7.
وجاء الرد سريعا من الإيراني عبر هجمة مضادة د 8 عن طريق اللاعب سييدي، الذي كاد أن يفتتح التسجيل من تسديدة قوية، لكن براعة الحارس اسامة الكواملة حالت دون ولوجها المرمى.
وبعد مرور 20 دقيقة، استغل منتخبنا تراجع إيران الى الخلف، وعاد للضغط عبر الأطراف عن طريق سمرين وعامر جاموس لكن دون خطورة تذكر، ومرر جاموس بينية لرزق بني هاني د24، استطاع من خلالها أن يواجه الحارس بانفراد تام لكن دون أن يسجل.
وقبل نهاية الشوط، أرسل الديرباني كرة عرضية استقبلها سمرين وسدد نحو المرمى، لتعود الكرة بعد أن ارتطمت بالمدافعين باتجاه بني هاني الذي تابعها بتسديدة ابعدها الحارس، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف.
مع بداية الشوط الثاني، تقدم المنتخب الإيراني للهجوم وحاول أن يحرز هدفه الأول عبر تسديدة علت القائم عن طريق اللاعب جافالي د 60.
وعاد منتخبنا الى نشاطه وارسل عثمان البشابشة عرضية استقبلها بني هاني برأسية استقرت بين يدي الحارس.
واخترق سمرين الدفاعات الإيرانية بعد أن استقبل بينية بني هاني، وكاد أن يحرز من تسديدة قوية علت القائم بقليل د 72.
وحاول المنتخب الإيراني أن يسجل هدفه الأول د 77، بعد عرضية استقبلها اللاعب عزيزي برأسية تصدى لها الحارس الكواملة.
وتحصل سمرين على ركلة جزاء د 82 قام بتنفيذها، لكن القائم منع المنتخب من التسجيل، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
وتحدث المدير الفني عبدالله القططي بعد اللقاء "كنا الأخطر والأقرب للفوز وأضعنا العديد من الفرص وركلة جزاء في وقت نموذجي، رغم أفضلية الإستحواذ للمنتخب الإيراني".
وأضاف "كان اللاعبون بحاجة لمزيد من الثقة بالنفس وعدم التسرع في التصرف بالكرة لتقديم مستوى أفضل، ومثل هذه المبارايات تساعدنا في اكتشاف مواطن الضعف للعمل عليها والقوة لتعزيزها".
وختم" الفائدة التي تحققت من المباراة كبيرة جداً بمواجهة فريق متميز ويمتلك إمكانيات عالية، ونسعى خلال اللقاء القادم الى تقديم مستوى أفضل".




