2018-10-13 15:19:16
منتخب الشباب يخسر امام نظيره الاندونيسي وديا
تلقى منتخب الشباب ت 19 عاما خسارة ودية امام نظيره الإندونيسي 3-2 ، وذلك في اللقاء الذي جمعهما ضمن استعداداتهما لخوض نهائيات آسيا 19 تشرين الاول المقبل.
وسجل هدفي المنتخب محمد عبدالمطلب في الدقيقتين 70 و85.
وبالعودة لمجريات اللقاء ضغط المنتخب الإندونيسي بقوة منذ البداية على دفاعات منتخبنا مستغلا سرعات لاعبيه وقوتهم البدنية والدعم الجماهيري الذي كان حاضرا.
وفي الدقيقة 7 كاد اصحاب الارض من افتتاح النتيجة عن طريق انفراد صريح للاعب رقم 7 داريم بان ، الا ان الحارس وليد عصام ابعدها إلى ركنية بروعة.
واستمرت دقائق اللعب في الشوط الاول دون هجمات حقيقية للفريقين، ليأتي في الدقيقة 45+1 الهدف الاول لاصحاب الارض من تسديدة بعيدة سكنت شباك الحارس وليد.
ومع انطلاقة الشوط الثاني شهدت التشكيلة دخول 4 لاعبين وهم محمد بني عطية وابراهيم سعادة ومحمد عبدالمطلب وعبدالله الفاخوري في حراسة المرمى بديلا لوليد عصام.
وفي الدقيقة 50 اضاف المنتخب الإندونيسي الهدف الثاني، عقب ركنية حولها مدافع المنتخب في مرماه عن طريق الخطأ.
وبعد الهدفين اعتمد المنتخب الإندونيسي على الهجمات المضادة ، فيما ضغط منتخبنا بقوة بغية تذليل الفارق قبل الدخول في الدقائق الاخيرة، لياتي الرد وبهجمة مرتدة بالهدف الثالث لصالح أندونيسيا.
وعقب توسيع الفارق اظهر منتخبنا قتالية كبيرة للعودة باللقاء، حيث سجل البديل محمد عبدالمطلب الهدف الأول للمنتخب في الدقيقة 70 من رأسية.
وفي الدقيقة 85 اضاف محمد عبدالمطلب الهدف الثاني له وللمنتخب عقب تمريرة رائعة من عمر هاني سددها بقوة في الشباك معلنا عن ثاني اهداف المنتخب.
وكادت الدقائق الاخيرة ان تعلن عن التعادل لولا سوء الحظ الذي رافق محمد الزعبي وراسيته التي مرت قريبة بجوار القائم، فيما حاول البديل يزن النعيمات بمجهود رائع من معادلة الكفة الا ان كرته ذهبت ايضا بجوار القائم، لتنتهي المباراة بفوز اصحاب الارض 3-2.
من جهته اكد المدرب احمد عبدالقادر "ان المباراة لم تكن سوى اختبارا لجاهزية اللاعبين البدلاء وفرصة لرصد بعض الملاحظات قبل النهائيات".
وتابع: "في الشوط الاول غاب التركيز في بعض اللقطات، حاولنا السيطرة على اللعب وتدوير الكرة، ووجود العديد من الأسماء في التشكيلة الأساسية صعب المهمة قليلا لكنني فخور بما قدمه الجميع، نحن لسنا مهتمون بالنتيجة بقدر الأداء خاصة في الشوط الثاني".
واضاف: "المنتخب الاندونيسي لعب بقوة وبسرعة عالية، حاولنا مجاراتهم لكن بعض التمريرات الخاطئة وضعتنا في موقف صعب حتى الدقيقة 70".
وحول عودة الفريق بهدفين قال: "هي الايجابية الاكبر لنا، عدنا من قبل امام تايلند وايضا امام السعودية، الروح العالية ورفض الهزيمة التي يتمتع بها اللاعبون ستلعب دورا كبيرا في النهائيات".


