قدم المنتخب الوطني لكرة القدم، أداءً جيداً أمام نظيره الإسباني، وخرج بمكتسبات فنية عديدة، رغم تعثره 1-3 في اللقاء الودي الذي أقيم مساء اليوم الخميس 17 تشرين الثاني على ستاد عمان الدولي، بحضور سمو الأمير علي بن الحسين، ورئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، إلى جانب عدد كبير من كبار الشخصيات.
المباراة التي حظيت بمتابعة كبيرة من الجماهير، قدم خلالها المنتخب أداءً جيداً في الشوط الأول الذي انتهى بتقدم الماتادور الإسباني 1-0 عبر انسو فاتي بالدقيقة (13)، وحاول النشامى الوصول لمرمى الضيوف في أكثر من مناسبة بـ "الثاني".. ورغم اتساع الفارق بهدفي جافي د(56) ووليامز د(84)، إلا أن أحمد سمير نجح بتسجيل هدف مستحق للمنتخب د(90+2) أنهى به اللقاء 1-3.
مثل المنتخب: عبدالله الفاخوري، إحسان حداد، عبدالله نصيب (أنس بني ياسين)، يزن العرب، محمد أبو حشيش، نور الروابدة، عبيدة السمارنة (علي علوان)، إبراهيم سعادة (صالح راتب)، موسى التعمري (محمد أبو زريق "شرارة")، محمود مرضي (سمير)، يزن النعيمات (حمزة الدردور).
بدوره، عبر مدرب المنتخب الوطني عن رضاه، قياساً بالأداء والمردود الفني والبدني على مدار الشوطين.
وأضاف عدنان حمد خلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء: حققنا العديد من الفوائد الفنية من مواجهة منتخب مرشح للفوز بلقب مونديال قطر.. والمنتخب الوطني يسير بخطى ثابتة نحو أهدافه، وفي مقدمتها النهائيات الآسيوية وتصفيات كأس العالم 2026.
من جانبه، أشاد المدرب لويس انريكي بأداء المنتخب الوطني أمام إسبانيا، مؤكداً أن فريقه جاهز لخوض نهائيات كأس العالم بعد أيام قليلة.
وشكلت المواجهة الودية الاستثنائية الظهور الأخير للمنتخب الإسباني -حامل لقب كأس العالم 2010، قبل التوجه إلى الدوحة للمشاركة في كأس العالم "قطر 2022".
وشهدت المباراة قبل بدايتها وبين شوطيها، عدداً من الفقرات الترفيهية التي غلفتها الأجواء العائلية الممتعة، بحضور الفنان عمر العبداللات والملحن ميشيل فاضل ودي جي روج، حيث تفاعلت الجماهير التي ملأت المدرجات بشكل مميز.
يذكر أن المنتخب الإسباني حامل لقب كأس العالم في 2010، هو الأكثر تحقيقاً للقب كأس أوروبا.


