2016-07-30 11:22:25
انطلاق فعاليات منتدى "سوكريكس" الآسيوي 2015 في البحر الميت
عمّان، 3 أيار 2015: تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ممثلاً عن آسيا ورئيس اتحاد غرب آسيا ورئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الأردني لكرة القدم، انطلقت فعاليات منتدى "سوكريكس Soccerex" الآسيوي في نسخته الثانية، والذي يستضيفه مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية (AFDP) على مدار يومي 3 و4 أيار 2015 في مركز الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت. وشهد افتتاح الفعالية، التي تعدّ الأضخم من نوعها في قطاع كرة القدم، حضور مئات الشخصيات الرياضية وخبراء كرة القدم من المنطقة والعالم وفي مقدمتهم أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، بالإضافة إلى عدد من رؤساء الاتحادات الوطنية الكروية وممثلي الأندية المحلية والعالمية
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر لقاءً مع سمو الأمير علي، تحدث خلاله بوصفه مؤسساً لمشروع تطوير كرة القدم الآسيوية عن إنجازات المشروع خلال العام المنصرم، والتي تركزت حول برامج المسؤولية الاجتماعية وتضمنت إبرام الشراكات مع العديد من المنظمات غير الحكومية والاتحادات الكروية بهدف تطوير الرياضة وتنمية المجتمعات الآسيوية في ذات الوقت، كما تطرّق إلى برامج المشروع خلال العام الحالي مشيراً إلى دور الجهات الداعمة في تنفيذها. ولدى سؤاله حول دوافعه للترشح لرئاسة الفيفا، أشار الأمير علي إلى تجربته كنائب لرئيس الفيفا ممثلاً عن قارة آسيا على مدى أربع سنوات، والمشاورات التي أجراها مع عدد من الأطراف والجهات المعنية وقناعتهم بضرورة إنقاذ سمعة "الفيفا" كاتحاد عالمي للعبة الأكثر شعبية في العالم، وضرورة وجود رئيس يتحمل مسؤولية ما يجري داخل منظمته، معلناً عن صدمته تجاه امتناع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن منحه وغيره من المنافسين لـ"بلاتر"، الرئيس الحالي للفيفا، فرصة التحدث في المؤتمر الذي عقد الأسبوع الماضي في البحرين، ومعتبراً إياه دلالة على غياب الديمقراطية. كذلك أكّد سموّه أن أولوياته في حال استلامه لمنصب رئاسة الفيفا ستنصبّ على التقريب بين المجتمعات الكروية والبدء بتنفيذ استراتيجية واضحة المعالم تقوم على وجود مكاتب إقليمية للفيفا تعمل لمصلحة المجتمعات الكروية المحلية
وبحضور الأمير علي، قامت سمر نصار، المديرة التنفيذية للجنة المنظِّمة المحلّية لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت 17 سنة، بكشف النقاب عن الشعار الرسمي للبطولة التي يستضيفها الأردن في أيلول من العام المقبل، حيث تحدثت عن أهم ركائز الإرث الذي يتم البناء عليه من خلال استضافة البطولة، وآخر مستجدات الاستعدادات لها، كما توجّهت بالشكر إلى سمو الأمير علي لدعمه الدائم وإيمانه بقدرة الأردن على استضافة هذا الحدث العالمي
وفي جلسة تناولت دور الاستادات الرياضية والبنى التحتية في تشكيل تجربة المباريات، أكّد مارك فالفو، رئيس العلاقات الحكومية والشؤون الدولية في الاتحاد الاسترالي لكرة القدم، أن تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، كاستضافة بطولة كأس آسيا 2015، يبدأ بالتخطيط الاستراتيجي الذي يضع المشجعين والجماهير في مقدمة اعتباراته. ومن جهته تحدث إيفانجيلوس بيتسوس من اللجنة العليا للمشاريع والإرث (قطر) عن أهمية الدمج بين العنصرين البشري والتقني في التخطيط للعمليات وبناء الخبرات وصولاً إلى تنظيم حدث رياضي عالمي. ولدى سؤاله حول التحدي الذي تواجهه قطر في كونها ستشهد ما قد يعدّ أكبر تدفق للمشجعين من الخارج بالمقارنة مع البلدان المضيفة الأخرى لدى استضافتها لبطولة كأس العالم في عام 2022، أكّد بيتسوس أن هذا أمر قد ينظر إليه بمنظار الفرص أكثر من كونه تحدّياً بحيث يتم الاستفادة منه لإنجاز تجربة مبهرة. وأشار داني جوردان، رئيس اتحاد جنوب أفريقيا لكرة القدم، أن جزءاً هاماً من نجاح أي حدث رياضي يتمثل في الذكرى التي يحملها معهم المشجعون، بينما تناول مالكولم تاربيت، المدير التنفيذي للسلامة والأمن في المركز الدولي للأمن الرياضي (ICSS) قضية عدم وجود معايير عالمية موحدة في مجال الأمن والسلامة، مؤكداً أهمية التدريب وتحديد الأدوار والمسؤوليات وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لضمان الأمن والسلامة المحوريين لتشكيل تجربة متميزة للجماهير في الملاعب
وفي جلسة أخرى تحدث ممثلون عن كبرى الأندية الأوروبية، بما يشمل نادي ميلان الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني وغلطة سراي التركي وملقة الإسباني، عن سبل التعامل مع قواعد المشجعين محلياً ودولياً وعلاقة ذلك بزيادة الأرباح، مؤكدين أهمية إيجاد علاقة تفاعلية مع المشجعين وضرورة البناء على ولائهم للفرق والأندية، بالإضافة إلى جعل الشراكات مع الرعاة أكثر حيوية وفائدة لكلا الطرفين، خاصة فيما يتعلّق بالعلامات التجارية القادمة من بلدان أخرى بما يفتح المجال لتوسيع قادة المشجعين في أسواق جديدة
ويشار إلى أن المنتدى الذي يعقد في القارة الآسيوية للسنة الثانية على التوالي، يجسّد حلقة وصل بين الشرق والغرب في رياضة كرة القدم، ويتضمّن نقاشات وجلسات حوارية تتناول أبرز القضايا والتحديات التي تواجه استضافة بطولات رياضية عالمية بمشاركة خبراء في هذا المجال، كما يتطرّق إلى الفرص والحلول المستقبلية التي من شأنها النهوض بهذه الرياضة التي تعدّ الأكثر شعبية في العالم


