2016-07-30 11:22:25
الامير علي بن الحسين .. انجازات متعددة في عام واحد
يعتبر الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الإتحاد الدولي عن قارة آسيا ، ورئيس الإتحادين الأردني وغرب آسيا لكرة القدم شعلة نشاط دائمة على امتداد سنوات انتخابه للمناصب الرفيعة والتي حظي بها بثقة أسرة الكرة الأردنية والقارية والدولية .
 
وخلال عام 2014  واصل سمو الأمير علي بن الحسين  جهوده  المضنية لخدمة القارة الآسيوية من خلال منصبه كنائب لرئيس الإتحاد الدولي عن قارة آسيا وكذلك رئاسته لإتحاد غرب آسيا  وقائداً لإنجازات الكرة الأردنية .
 
ويسلط  الموقع الرسمي لإتحاد كرة القدم  الضوء على أبرز المحطات المضيئة  للجهود والنشاطات التي قام بها سمو الأمير علي خلال  عام 2014 .
 
فقد عمل سمو الأمير علي بن الحسين على تعزيز آفاق التعاون مع جميع  الإتحادات الرياضية في القارة الاسيوية وحتى الاوروبية  بهدف تحقيق رؤيته الآسيوية "نحن آسيا فلنأخذ مكاننا" وذلك من خلال ترؤسه وتأسيسه لمشروع تطوير كرة القدم الآسيوية الذي نظم على مدار العام مجموعة كبيرة من النشاطات والبرامج والفعاليات التي هدفت لخدمة كرة القدم.
 
وحرص سموه على أن يكون الأردن مستضيفاً للعديد من المؤتمرات والإجتماعات التي تهم كرة القدم في آسيا وبما يعود بالفائدة أيضا على الكرة الأردنية .
 
 ولعل إستضافة الأردن لمنتدى سويكريس خلال أيار- مايو- خير دليل على هذه الجهود المبذولة ، حيث بات الأردن حديث كرة القدم في آسيا بعد النجاح الكبير الذي حققه باستضافة هذا الحدث العالمي المهم بمنطقة البحر الميت والذي شكل منطلقا  لتبادل الخبرات والأفكار وبما يعود بالنفع على جميع صناع كرة القدم في القارة الاسيوية  ومنها الاردن  .
 
وخلال حفل الإفتتاح للمؤتمرقدم سمو الامير علي ملخصاً وافياً يحمل مضامين المنتدى ، حيث أكد سموه  أن "سوكريكس" هو الفرصة التي يتجمع من خلالها خبراء كرة القدم لتبادل الآراء والمقترحات سعياً إلى الإرتقاء بمستوى اللعبة في مختلف أنحاء العالم والقارة الآسيوية على وجه الخصوص.
 
وبفضل جهود الأمير علي ونجاح الأردن في استضافة منتدى سوكريكس فإن الأردن حظي مجدداً بإستضافة هذا الحدث الفريد للعامين "2015-2016".

واعتبر سموه أن تنظيم أحداث رياضية كبرى على صعيد كرة القدم في آسيا يعد دلالة واضحة على ثقة المجتمع الدولي بالقارة وقدرتها على تنظيم اهم بطولات الفيفا وفي مقدمتها كأس العالم للناشئات (ت 17 ) الذي سيقام في 2016 بالأردن إلى جانب مونديال الرجال 2022 في قطر.
 
 
وترأس الأمير علي في العام "2014" ندوة حاصة " المرحوم قصي الخوالدة"  اللاعب الشاب بصفوف فريق الفيصلي، حيث شهدت الندوة مشاركة اللاعب الإنجليزي فابريس موامبا الذي استعرض تفاصيل تجربته حين تعرض لسكتة قلبية أثناء إحدى مباريات الدوري الإنجليزي عام ٢٠١٢ بالإضافة إلى الدكتور أندرو دينر الذي أسعفه، كما قام رئيس اللجنة الطبية في الإتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم الدكتور ميشيل دوغ ورئيس اللجنة الطبية في الإتحاد الآسيوي الدكتور غورتشاران سينغ وعدد من الأطباء ذوي الخبرة في مجال الإصابات الرياضية بمناقشة التحديات الطبية التي تواجه الاتحادات والأندية وسبل الوقاية والعلاج.
 
وخرج المشاركون بتوصيات هامة لرسم خطة أساسية يمكن لاتحادات كرة القدم الآسيوية تبنيها للمساهمة في حماية أرواح اللاعبين أثناء المباريات وضمان سلامتهم .
 
وبرزت جهود الأمير علي بن الحسين من خلال رعايته العديد من النشاطات التي يقوم بها مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية بالشراكة مع الإتحادات والمنظمات وبما يتيح الفرصة للاجئين والأطفال المهمشين لممارسة حياتهم بشكل طبيعي وبخاصة فيما يتعلق بكرة القدم حيث تم مد المخيمات بالملاعب اللازمة وتوفير كرات فائقة التحمل، كما تم توزيعها على مجموعة من المدارس في الأردن و الفلبين و ماليزيا و منغوليا وغيرها. كما قام المشروع بالمشاركة في حملة "هدف واحد" للتوعية الغذائية لكل طفل في آسيا.
 
وعلى الصعيد الدولي فقد صب سمو  الأمير علي بن الحسين جهوده واهتمامه من خلال الضغط على فيفا في سبيل السماح للاعبات المسلمات بإرتداء الحجاب أثناء ممارسة كرة القدم ولقد أثمرت جهود سموه بإعلان الإتحاد الدولي على السماح للاعبات بإرتداء الحجاب بناء على جهود كبيرة بذلها الأمير علي بهذا الجانب.
 
ففي بداية اذار –مارس- أكد أمين عام الإتحاد الدولي لكرة القدم  (FIFA) جيروم فالكه، أن مجلس الإتحاد الدولي (IFAB)المسؤول عن سن القوانين الخاصة باللعبة، قرر رسمياً السماح للاعبات المسلمات بارتداء الحجاب، إثر اجتماعه في مدينة زيورخ السويسرية .
 
ويعتبر قرار السماح للاعبات بارتداء الحجاب، تتويجاً لجهود كبيرة ومتواصلة بذلها سمو الأمير علي بن الحسين بهذا الخصوص حيث أخذ سموه على عاتقه إيصال صوت اللاعبات المسلمات إلى قيادات كرة القدم العالمية، مطالباً بإعادة النظر في تفسير قوانين اللعبة المتعلقة بارتداء غطاء الرأس، إيماناً منه بأهمية المحافظة على المعتقدات الدينية والثقافية للاعبات وعدم المساس بها، ومؤكداً سموه أن هذه القضية تمس ملايين النساء حول العالم، وأنه من الضرورة بمكان أن يتم معالجة الأمر بأفضل طريقة ممكنة، تضمن معها سلامة اللاعبات، وتحترم الثقا فة، وتشجع على ممارسة كرة القدم للجميع دونما تمييز أو عوائق.
 
 
وعلى الصعيد المحلي فقد  عمل سموه على توفير كافة مقومات النجاح أمام المنتخبات  الوطنية كافة ومنها كرة القدم النسوية من خلال افتتاح مراكز الأمير علي للإناث في كافة أنحاء المملكة واستضافة العديد من الفرق والمنتخبات البارزة في مقدمتها نادي بايرن ميونخ وتوقيع اتفاقية تعاون مع الإتحاد البافاري وكذلك الإستفادة من الجانب الثقافي الذي تقدمه السفارة الأمريكية  في عمان  وتوفير المعسكرات الخارجية أمام اللاعبات وبما يكسبهن الخبرة اللازمة والمؤهلات المطلوبة حتى ينعكس كل ذلك على نتائجهن بالمستقبل.
 
وسوف تتوجه الأنظار في العام "2016" للأردن حيث أثمرت جهود سموه  التي بذلها بإستضافة الأردن لمونديال السيدات وهو أكبر حدث تستضيفه كرة القدم الأردنية منذ تاريخها حيث أكد  سمو الأمير علي في تصريحات سابقة بأن الأردن سيسعى جاهداً لتوفير كافة مقومات النجاح لمونديال السيدات.
 
وعلى صعيد منتخب النشامى  فقد بات إحدى المنتخبات التي يشار لها بالبنان في قارة آسيا، وتم تأمين العديد من اللقاءات الودية المهمة للمنتخب الذي يتأهب للظهور في نهائيات كاس  آسيا بعدما تم التعاقد مع الإنجليزي راي ويلكينز مديراً فنياً.
 
ويؤكد الأمير علي بن الحسين في جميع المناسبات بأن الأندية الأردنية دائماً تشكل الذراع الأيمن لإتحاد كرة القدم وهي الرافد الرئيسي لصفوف المنتخبات الوطنية حيث قام بتقدير الجهود التي تبذلها خدمة لكرة القدم الأردنية، وقد تطور العمل المؤسسي في اتحاد كرة القدم والأندية بعدما أرسى سموه قواعد نظام الإحتراف بحثاً عن إحداث التطوير المنشود في كل ما له صلة بأركان كرة القدم الأردنية.
هذا غيض من فيض الجهود التي بذلها الأمير علي بن الحسين في العام "2014"، حيث عمل جاهداً في سبيل رؤيته المستقبلية لكرة القدم في آسيا وترجم الكثير منها على أرض الواقع.