2016-07-30 11:22:25
ويلكينز: رغم الخسارة أمام الامارات.. كلي ثقة بالنشامى
اكد المدير الفني للمنتخب الوطني راي ويلكينز ثقته بقدرة النشامى على تحقيق ظهور مميز في نهائيات كأس اسيا المقررة مطلع كانون الثاني المقبل في استراليا. 


ورغم خسارة المنتخب الوطني امام شقيقه الاماراتي 0/1 اليوم – الثلاثاء-  في مباراة ودية اقيمت في مدينة جولد كوست الاسترالية الا ان المدير الفني عاد ليبدي رضاه العام على الاداء وسير التحضيرات الحالية التي تسبق الظهور في الحدث القاري الذي ينطلق يبدأه النشامى امام العراق 12 الشهر المقبل وثم فلسطين واليابان يومي 16 و20 الشهر ذاته.

وقال ويكلينز للموقع الرسمي للاتحاد كرة القدم عقب نهاية المباراة : لا انكر ابدا ان خسارة 5 مباريات من اصل ستة امر يبعث على خيبة الامل، لكننا لا نزال ننظر الى الامور بزاوية ايجابية.

ونوه ويلكينز ان المباراة كشفت تحسنا مقارنة مع مباراة اوزبكستان في ظل ظهور عدد من الفرص الخطيرة على مرمى المنتخب المنافس، وبالمقابل حقق خط الدفاع وعامر شفيع حضورا لافتا في التصدي للهجمات، ودون ان يحمل احد مسؤولية الهدف الوحيد الذي جاء بكرة ارتدت من ركنية انتهت بتسديدة لا تصد بسهولة ابدا.

وثمن ويلكينز الجهود الكبيرة التي يبذلها كافة أعضاء وفد المنتخب واصرارهم الواضح على تحقيق الفائدة المرجوة من مرحلة التحضير الاخيرة لكأس اسيا، ورغم معاناتهم من ظروف صعبة قياسا بفارق التوقيت او الاجواء الرطبة هنا في جولد كوست، وجدد ايضا تأكيده ان الطموحات لا تزال تبحث عن النتائج الايجابية ومشيرا ان ذلك سيتحقق في الاستحقاق الرسمي.
الى ذلك وبالعودة الى اجواء المباراة التي اقيمت بأجواء رطبة للغاية ودون حضور جماهيري او تغطية اعلامية فقد كان الحدث الابرز هو تألق الحارس عامر شفيع في منع هدفين محققين متتالين حينما تصدى لركلة جزاء في الدقيقة 29 نفذها احمد خليل تبعها تبعها تصدي أروع من تسديدة تابعها حبوش قبل ان يضطر للخروج لمعاناته من الام في الكتف عن وقوفه بوجه عدد من الهجمات الاماراتية.
وكان المنتخب الوطني بدأ المباراة بتشكيلة ضمن عامر شفيع لحراسة المرمى، محمد مصطفى وانس بني ياسين وعدي زهران ومحمد الدميري لخط الدفاع، سعيد مرجان وصالح راتب وخليل بني عطية واحمد الياس لخط الوسط، حمزة الدردور وعدي الصيفي في الهجوم.
وعلى الجانب الاخر مثل المنتخب الاماراتي كلا من ماجد ناصر، عبد العزيز البلوشي، احمد الجنبيبي، علي الهاجري، عامر الحمادي، حمدان الكمالي، اسماعيل الحمادي، محمد العامودي، وليد البلوشي، خميس اسماعيل.

ورغم تقاسم المنتخبين للسيطرة الا ان الهجمات الخطيرة ظهرت هنا وهناك سواء لدى الجانب الأردني وخصوصا في الشوط الاول الذي شهد في دقائقه الاخيرة خروج شفيع ودخول معتز ياسين بديلا له، قبل ان يجري المنتخبان تغييرات بشرية في مختلف الخطوط بغرض بسط السيطرة اللازمة.
اداء المنتخب الوطني تحسن بدخول عبدالله ذيب ومحمد الداود على حساب الدميري ومرجان، وهنا لاحت فرص مناسبة للتسجيل لو احسن اللاعبون التصرف في الكرات العرضية او التمريرات البينية، فيما عادت السيطرة بعد ذلك للمناصفة تقريبا رغم ادخال احمد سريوة بديلا للدردور وثم رجائي عايد على حساب صالح راتب.
كاد عبدالله ذيب ان يصيب المرمى لولا تألق الحارس وعلت تسديدة زهران المرمى، وحاول الصيفي وبني عطية جاهدا لاختراق الدفاعات، لكن الامور خالفت الوضع حينما ارتدت كرة من ركنية امام حبوش ليسددها قوية جدا باقصى الزاوية اليمنى للحارس معتز ياسين.

الى ذلك، سيعود المنتخب الوطني يوم غد الى مدينة موناش لاستكمال معسكره التدريبي هناك بضيافة كلية مازينود، وبحيث تستمر هذه التحضيرات حتى موعد لقاء البحرين يوم 4 الشهر المقبل وديا في ملبورن.