2016-07-30 11:22:25
المنتخب الوطني يخسر امام استونيا بهدف والبعثة تعود غد الاربعاء
خسر المنتخب الوطني امام مستضيفه منتخب استونيا 0/1 وذلك في المباراة الودية الدولية التي جمعت المنتخبين الليلة – الثلاثاء- على ستاد اي لي كوخ في العاصمة الاستوانية وسط اجواء بارده وصلت لدرجة الانجماد .
واشرك راي ويلكيز المدير الفني للمنتخب غالبية اللاعبين بهدف منحهم مزيدا من الفرص لاظهار قدراتهم الفنية والبدنية وذلك سعيا للوصول الى اعلى مرحلة من الاستعداد تاهيا للمشاركة بنهائيات كاس اسيا والتي ستقام في استراليا يناير 2015 
وينتظر ان تكون بعثة المنتخب غادرت بعد منتصف الليلة في طريق العودة الى ارض الوطن مساء يوم غد الاربعاء .

- مثل المنتخب الوطني: احمد عبد الستار، انس بني ياسين، محمد مصطفى، شريف عدنان، عدي زهران، سعيد مرجان، محمد راتب الداود، يوسف الرواشدة، ثائر البواب، حمزة الدردور، محمود زعترة.
- مثل المنتخب الاستوني: باريكو، ماركوس، آلو، اينار، ديمتري، فرانك، انتونوف، سيرجي، أيجور، ريمو، هينري.
* اكتشاف القدرات 
حاول المنتخبان منذ بداية المباراة فرض الاسلوب التكتيكي المجهز مسبقا بحساباتهما، حيث اعتمد ويلكينز على اللعب بأربعة لاعبين في وسط الميدان.. مرجان والداود والبواب والرواشدة واسند لزعترة والدردور المهام الهجومية مع تناوب احدهما على التراجع الى منطقة العمليات.
على الطرف الاخر، احسن المنتخب الاستوني تدوير الكرة في ملعبه وثم الانطلاق في هجمات سريعة من الاطراف وهو ما شكل ثقلا على عدنان وزهران واجبرهما على تخفيف دعمهما الهجومي، وفي الوقت ذاته اعلن زعترة عن اولى الفرص من تسديدة بعيدة ارتمى لها الحارس، لكن الافضلية وان كانت متباينة الا انها مالت بعد ذلك للمنتخب المضيف الذي تقدم في الدقيقة 11 تقريبا، عبر لاعبه هينزي انيير عندما استقبل كرة على الجهة اليمنى منحته فرصة التسديد دون رقابة او متابعة دفاعية.
وفي ظل الاجواء الباردة جدا والارضية المتجمدة، حاول المنتخب الوطني تعويض ما فاته من خلال تنشيط الاداء في منطقة الوسط والتقدم اكثر الى المناطق الامامية ورغم التحركات الايجابية على المحور الهجومي وتقدم مرجان او الدواد لاسناد والرواشدة لاسناد البواب وزعترة، وما اتيح من كرات ثابتة نفذها بني ياسين والبواب، الا ان التصرف في اللحظات الاخيرة حال دون تعديل النتيجة في الشوط الاول الذي انتهى لصالح استونيا 1-0.
* تبديلات وتغيرات
اراد ويلكينز في الشوط الثاني تغيير اداء المنتخب من خلال التبديلات التي اجراها بادخال صالح راتب وسمير رجا وبهاء عبد الرحمن على حساب مرجان والرواشدة والبواب
تواجد الداود برفقة بهاء كلاعبي محور فيما مال راتب الى الجهة اليمنى بينما لعب رجا خلف المهاجمين الدردور وزعترة، ليتغير بالفعل شكل المنتخب الذي سيطر افضل على الكرة وبات اقرب الى المناطق الخلفية للمنتخب الاستوني الذي رغم ذلك كاد من هجمة مضادة ان يعزز تقدمه لولا تصدي الحارس عبد الستار لانفراد تام على مرماه

ومع مرور الوقت دخل عبدالله ذيب ليحل مكان زعترة، ولعب في مركز صانع الالعاب خلف المهاجمين فيما انتقل رجا الى الجهة اليمنى، ليأخذ بعد ذلك منذر ابو عمارة فرصته على حساب الداود، ولكن يبدو ان المنتخب الاستوني عرف كيفية التعامل مع مخططات المنتخب الوطني حينما حرص على تدوير الكرة اكثر وقت ممكن دون اللجوء الى نزعة هجومية مبالغ فيها والاعتماد على توزين الالعاب في مختلف الخطوط
وفي الدقائق العشر الاخيرة تحسن اداء المنتخب نسبيا حيث بدت الكرة اكثر مما سبق بين اقدام اللاعبين وخصوصا حول المنطقة الدفاعية للمنتخب الاستوني، ولان الاخير ركز على مبدأ الحفاظ على النتيجة لم يكن بمقدور المنتخب الوطني تغيير الواقع.