حقق المنتخب الوطني مكتسبات عديدة رغم الخسارة امام نظيره الكولومبي 0-3 في المباراة الودية الدولية التاريخية التي جمعت الطرفين على ستاد سان لوينزو في العاصمة الارجنتينية بوينس ايرس فجر السبت بتوقيت عمان.
وقدم المنتخب الوطني مباراة مميزة فنيا وبدنيا قياسا بقوة المنافس الذي يحتل المركز الخامس عالميا من جهة، والذي يضم بصفوفه نجوم بارزين يحترفون في ابرز الاندية الاوروبية، فضلا عن الظروف التي احاطت اجواء المنتخب الوطني قبل المباراة سواء بالغيابات جراء اصابة عدد من اللاعبين او فارق التوقيت الذي أثر على المتغيرات الفيسيولوجية للاعبين بشكل بارز اذ تتخلف الارجنتين بالتوقيت بست ساعات عن عمان.
وبعيدا عن النتيجة فان المنتخب الوطني نال فرصة حقيقية لاكتساب المزيد من الخبرات ضمن مساعي الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن لتوفير الاعداد الامثل قبل الظهور في نهائيات كأس اسيا 2015، كما حظي لاعبو المنتخب بالاحتكاك مع منتخب قوي سيكون احد من المنتخبات المشاركة في المونديال القادم، اضافة الى ساهمت به المواجهة من تعزيز مكانة الكرة الاردنية على الصعيد العالمي نظير ما تحقق مؤخرا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم او تصفيات كأس اسيا وغير ذلك.
وبالعودة الى اجواء المباراة، كاد النشامى ان يفتتح التسجيل عبر فرصة خطيرة اهدرها نجمه احمد هايل في الدقيقة السابعة عشرة، واحتسب الحكم ركلتين جزاء مشكوك بصحتهما حقق من خلالهما المنتخب الكولومبي الهدفين الاول والثاني، قبل ان يخرج المدافع انس بني ياسين بالبطاقة الحمراء ويسجل الكولومبيون هدف التعزيز قبل النهاية بنحو خمس دقائق.
ومثل المنتخب الوطني بالمباراة كلا من: محمد الشطناوي وانس بني ياسين وطارق خطاب ومحمد الدميري وعدنان عدوس ورجائي عايد وعبدالله ابو زيتون ويوسف ذودان وصالح الجوهري وعدي الصيفي واحمد هايل فيما اشترك على فترات كلا من سعيد مرجان وعبدالله ذيب ومصعب اللحام ومحمد مصطفى ومحمود زعترة وعيسى السباح.
الى ذلك، من المقرر ان يبدأ المنتخب الوطني اعتبارا من مساء اليوم السبت رحلة العودة الى الوطن والتي تمتد لساعات طويلة يتخللها الوقوف في ريودي جانيرو ودبي قبل الوصول الى عمان مشيئة الله ظهر الاثنين.


