2017-03-26 12:00:04
الجهاز الفني للنشامى يضع لمساته الاخيرة قبل لقاء كمبوديا
دأ الجهاز الفني لللمنتخب الوطني لكرة القدم في وضع لمساته الاخيرة على النشامى قبيل مواجهة كمبوديا عند السادسة مساء بعد غدٍ الثلاثاء على ستاد الملك عبدالله الثاني في افتتاح التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2019.
وقاد المدير الفني للمنتخب الوطني الدكتور عبدالله المسفر تدريباً مغلقاً مساء اليوم 26 اذار على ستاد الملك عبدالله الثاني، أطمأن خلاله على الجاهزية الفنية والبدنية لكافة اللاعبين، وتخلل المران التأكيد على بعض النقاط التكتيكية المنتظر تطبيقها امام كمبوديا. وشدد د.المسفر قبل بداية التدريب على اهمية تقديم مباراة قوية تليق بالمنتخب الوطني امام كمبوديا، مشيراً الى الواجبات الفنية المطلوبة من اللاعبين لضمان الخروج بالنقاط الكاملة دون اي عوائق..
واشتمل التدريب على عملية البناء الهجومي من الخلف، الى جانب سرعة الارتداد للمواقع الدفاعية والضغط المباشر على حامل الكرة، مروراً بالتسديد من مواقع مختلفة، ووصولاً الى التعامل مع الكرات الثابتة هجومياً ودفاعياً..
وينتظر ان يجري المنتخب الوطني تدريبه الاخير عند الرابعة والنصف عصر غدٍ الاثنين على ذات الملعب، مع اتاحة الفرصة امام وسائل الاعلام لمتابعة اول 15 دقيقة من التمرين واجراء المقابلات مع اللاعبين..
في المقابل، واصل المنتخب الكمبودي تحضيراته مساء اليوم على ملعب البترا، بانتظار اقامة تدريبه الرئيسي عند السادسة مساء غدٍ على ستاد الملك عبدالله. .
* الاجتماع الفني والمؤتمر الصحفي.
الى ذلك، يشهد فندق الريجينسي عند الحادية عشر صباح غدٍ الاجتماع الفني للقاء بحضور مراقب المباراة وطاقم الحكام والجهات المنظمة الى جانب مدير كل منتخب، لاستعراض التفاصيل والترتيبات الخاصة باللقاء..
ويعقب الاجتماع عند الثانية عشر ظهراً في نفس الفندق المؤتمر الصحفي بحضور المدير الفني للنشامى د.المسفر الى جانب المدرب البرازيلي لمنتخب كمبوديا ليوناردو فيتورينو. .
*كمبوديا.. هجوم حاضر رغم الهزائم! .
لا شك ان المنتخب الكمبودي الذي يواصل تدريباته في العاصمة عمان استعداداً لموقعة الثلاثاء، يحمل في طياته العديد من المتناقضات التي تصعب مهمة التكهن بمستواه المنتظر منه خلال التصفيات. وفي الوقت الذي مني فيه "الكمبودي" بهزائم ودية ورسمية متتالية خلال الفترة الاخيرة، الا انه اظهر استقراراً على مستوى خطه الهجومي، وحافظ على مسلسل تسجيل الاهداف رغم اختلاف المنافسين. المواجهة الاخيرة التي خاضها المنتخب الكمبودي قبل السفر الى عمان كانت الاربعاء الماضي امام الهند، حيث خسر ابناء المدرب البرازيلي ليوناردو فيتورينو 2-3، وقبل ذلك امام السعودية مطلع العام الحالي 2-7..
شارك المنتخب الكمبودي في بطولة منطقة الاسيان التي اختتمت اواخر العام الماضي، وخرج من الدور الاول بثلاث هزائم امام فيتنام 1-2، وميانيمار 1-3، وماليزيا 2-3.. لتؤكد مبارياته "سلبية" النتائج، مع قدرته المستمرة على تسجيل الاهداف..
تاريخياً، فرض المنتخب الكمبودي نفسه منافساً قوياً على الساحة الآسيوية اواخر الستينيات من القرن الماضي، ونجح في بلوغ نهائيات آسيا 1972 للمرة الاولى في تاريخه، وكان حضوره ناجحاً بوصوله الى نصف النهائي، قبل ان يحتل المركز الثالث على حساب اصحاب الارض تايلند، لكن سرعان ما تراجع مؤشر الاداء والنتائج على ضوء الظروف السياسية للبلاد وحالة عدم الاستقرار في ذلك الوقت. منتخب كمبوديا الذي جاء في المستوى الرابع خلال قرعة تصفيات كأس آسيا 2019، حقق نتائج لا بأس فها خلال الجولات الماضية من التصفيات، حيث تغلب على مكاو 3-0، وتايوان 2-0، لكنه تعرض لهزائم امام سوريا وافغانستان وسنغافورة.. ويحسب له اداءه الجيد امام اليابان رغم الخسارة على ملعبه 0-2، وفي طوكيو 0-3.


